اتهمت تركيا جهاز الموساد الإسرائيلي بالتحريض على تلك التظاهرات، وذلك مع دخول الاحتجاجات المعيشية في إيران أسبوعها الثالث.
واتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الموساد باستثمار الاحتجاجات من أجل زعزعة استقرار الدولة الإيرانية.
كما شدد في مقابلة مع التلفزيون التركي اليوم الأحد على أن إسرائيل تستغل التحديات الاقتصادية والاضطرابات الداخلية لتعميق الانقسامات في إيران. وقال فيدان: “الموساد لا يخفي الأمر، ويدعو الإيرانيين للنهوض ضد النظام عبر الإنترنت وحسابات تويتر”.
كذلك اعتبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإشعال صراع أوسع في المنطقة، لكنه رأى أنه لن يتحرك دون موافقة الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران منذ نحو ثلاثة عقود أثّرت بشكل كبير على الشباب الإيراني الساعي إلى حياة أفضل.
إلى ذلك أكد أن بلاده تسعى إلى دعم التهدئة بين إيران والولايات المتحدة والدول الغربية عبر المفاوضات، منبهاً إلى أن بعض الشروط الخارجية تهدف إلى عرقلة الأمر وتوفير ذريعة لأي عمل عسكري إسرائيلي محتمل.
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف حذر في وقت سابق اليوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن أي هجوم على طهران سيؤدي إلى قصف إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.
يذكر أنه منذ اندلاع الاحتجاجات الإيرانية في 28 ديسمبر الماضي، أيدت إسرائيل هذا الحراك، وأكدت دعمها لما وصفته بـ “نضال الإيرانيين نحو الحرية”.
المصدر: الحدث

