متابعة – الرشيد
حدد القاضي الأمريكي المشرف على محاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، تاريخ 17 مارس المقبل موعدا للجلسة المقبلة، بحسب وكالة رويترز.
وذكرت شبكة “إن بي سي” أن مادورو وزوجته اقتيـدا إلى خارج قاعة المحكمة عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية التي عقدت اليوم، حيث رفضا طلب إطلاق سراحهما بكفالة، مؤكدين براءتهما وتمسكهما بوضعهما كرئيس دولة وسيدة أولى في دولة ذات سيادة.
ويأتي تحديد موعد الجلسة القادمة في إطار الإجراءات القانونية التي تتخذها المحكمة الأمريكية بعد توقيف مادورو وفلوريس إثر الهجوم الأمريكي على فنزويلا، في خطوة وصفتها دول عدة بـ”الانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية”.
وقال مادورو في المحكمة، إنه اخُتطف في منزله وأصر على أنه رئيس فنزويلا، وهي نقطة أخرى سيرجح أن يثيرها فريقه القانوني في وقت مبكر من الإجراءات.
وأوضح محامي مادورو، باري بولاك، للقاضي أن مادورو رئيس دولة ذات سيادة ويتمتع بامتيازات وحصانة هذا المنصب. إلا أن ذلك محل خلاف، حيث لم تعترف الولايات المتحدة بمادورو أو نظامه كحكومة شرعية بعد عدة انتخابات مثيرة للجدل.

