تلقى ريال مدريد أنباء سارة اليوم الجمعة بعودة ظهيره داني كارفاخال؛ وذلك بعد مرور ما يقرب من 70 يوماً على خضوعه لعملية جراحية في ركبته اليمنى.
وبدأ الظهير الأيمن اندماجه التدريجي في المجموعة، وأكمل بالفعل جزءاً من حصة التدريب مع الفريق اليوم. وتبقي هذه الخطوة المتقدمة في عملية التعافي على حظوظه قائمة للتواجد في قائمة الفريق المشاركة في كأس السوبر الإسباني، المذاع على تطبيق ثمانية الناقل الحصري لدوري روشن السعودي للمحترفين.
وبلا شك، تعد هذه أنباءً سارة للمدرب تشابي ألونسو، الذي عانى من غياب ظهيري الجانب الأيمن لمدة شهر كامل، منذ إصابة ترينت ألكسندر أرنولد في 3 ديسمبر/ كانون الأول الماضي (والذي بدأ هو الآخر العمل على أرض الملعب)، مما أجبره على الارتجال في المباريات الخمس الأخيرة بالاستعانة بـ فالفيردي (أمام السيتي وألافيس)، وأسينسيو (أمام سيلتا وإشبيلية)، واللاعب الشاب ديفيد خيمينيز (أمام تالافيرا).
والآن، يأتي كارفاخال لإنقاذ هذا المركز "الملعون" مؤخراً في مدريد. وستسهل عودته فترة انتظار عودة ترينت، وستخفف من "الدراما الدفاعية" التي عانى منها الفريق، والأهم من ذلك أنها ستُحرر فالفيردي وأسينسيو للعودة لمراكزهم الأصلية؛ حيث سيعزز الأول خط الوسط، بينما سيعود الثاني لقلب الدفاع الذي يعاني نقصاً حاداً في الأفراد.
وتمثل عودة كارفاخال محاولة جديدة للعودة الشخصية للاعب تضرر كثيراً من الإصابات مؤخراً. وهي عودة محورية لتقوية مدريد في الفترة الحاسمة من الموسم، مع اقتراب أول لقب، وأيضاً مع وضع كأس العالم كهدف أبعد قليلاً. ولتحقيق الأمرين، يحتاج القائد الأبيض لاستعادة "الاستمرارية" التي استعصت عليه؛ لدرجة أنه لم يشارك سوى في 20 مباراة فقط من أصل 93 مباراة خاضها مدريد بين الموسم الماضي والحالي (12 مباراة العام الماضي و8 مباريات فقط هذا الموسم).
يذكر أن ريال مدريد يواجه غريمه أتلتيكو مدريد في نصف نهائي السوبر الإسباني، المذاع على تطبيق ثمانية الناقل الحصري لدوري روشن السعودي للمحترفين، يوم الخميس المقبل.
أنباء سارة لريال مدريد قبل صدام أتلتيكو في السوبر الإسباني: عودة كارفاخال للتدريبات الجماعية

