قناة الرشيد الفضائيةقناة الرشيد الفضائية
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العراق
    • محليات
    • سياسة
    • أمن
    • تقارير
  • عربي ودولي
  • منوعات
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • صحة
    • ثقافة وفن
    • أخبار منوعة
  • البرامج
  • المزيد
    • من نحن
    • الاتصال بنا
    • اعلن معنا
    • التطبيقات
    • الترددات
  • مباشر
    • شاهد
    • استمع
قراءة: نائب رئيس محكمة التمييز: المحكمة الاتحادية تجاوزت صلاحياتها وتدخلت في الأحوال الشخصية إبّان رئاسة جاسم العميري لها
شارك
الاشعارات المزيد
Font Resizerأأ
قناة الرشيد الفضائيةقناة الرشيد الفضائية
Font Resizerأأ
  • اخر الاخبار
  • البرامج
  • البث المباشر
  • راديو الرشيد FM
  • التطبيق
البحث
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العراق
    • أمن
    • سياسة
    • محليات
    • تقارير
  • عربي ودولي
  • البرامج
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • أخبار منوعة
    • علوم وتكنولوجيا
تابعنا
  • من نحن
  • الترددات
  • الاعلانات
  • الاتصال بنا
© جميع الحقوق محفوظة لقناة الرشيد الفضائية
عربي ودولي

نائب رئيس محكمة التمييز: المحكمة الاتحادية تجاوزت صلاحياتها وتدخلت في الأحوال الشخصية إبّان رئاسة جاسم العميري لها

قبل 6 أشهر 80 مشاهدات
شارك
نائب رئيس محكمة التمييز: المحكمة الاتحادية تجاوزت صلاحياتها وتدخلت في الأحوال الشخصية إبّان رئاسة جاسم العميري لها
نائب رئيس محكمة التمييز: المحكمة الاتحادية تجاوزت صلاحياتها وتدخلت في الأحوال الشخصية إبّان رئاسة جاسم العميري لها

أفاد نائب رئيس محكمة التمييز الاتحادية القاضي كاظم عباس الخفاجي، اليوم الأحد، بأن المحكمة الاتحادية تجاوزت صلاحياتها وتدخلت في الأحوال الشخصية إبّان رئاسة جاسم العميري لها.

وفي وما يلي نص مقال نائب رئيس محكمة التمييز الاتحادية:

يُعد قضاء الأحوال الشخصية من أكثر أنواع القضاء التصاقاً بالإنسان وخصوصياته، إذ يمسّ قضايا جوهرية مثل الزواج، الطلاق، النسب، النفقة، الحضانة، والإرث. ولذا، فإن من يتولّى الفصل في هذه القضايا ينبغي أن يتحلى بحسّ إنساني عالٍ، وبنَفَسٍ قضائي طويل، ونزعة تصالحية تسعى إلى لَمّ شمل الأسرة وتغليب مبدأ العدالة الاجتماعية على الحرفية القانونية المجردة.

فالمشرّع حين سنَّ قوانين الأحوال الشخصية، لم ينطلق فقط من قاعدة قانونية صلبة، بل استبطن خصوصية الأسرة في البناء الاجتماعي، وضرورة أن يكون القاضي أكثر حرصًا على الحفاظ على كيانها من تمزقها ولهذا، فإن النص القانوني في هذا الميدان يجب أن يُقرأ بروح العدالة، لا بحرفية الزجر والردع.

ورغم ما يعيشه المجتمع العراقي من تحولات اقتصادية واجتماعية ضاغطة، وما نتج عنها من ارتفاع الخط البياني في عدد النزاعات الأسرية المعروضة على محاكم الأحوال الشخصية في عموم البلاد، فإن هذه المحاكم (بدعم من محكمة التمييز الاتحادية) أثبتت قدرة عالية على التصدي لتلك النزاعات بروح القانون. وأرست، من خلال قراراتها التمييزية، مبادئ اجتهادية حافظت على كيان الأسرة العراقية، ومنعت زعزعة بنيتها التكوينية.

اقرأ ايضا

ترامب يدعو الى إصلاح شامل للنظام الانتخابي ويحذر: ستنتهي الولايات المتحدة من دونه
ترامب يدعو الى إصلاح شامل للنظام الانتخابي ويحذر: ستنتهي الولايات المتحدة من دونه
الجيش الإيراني: مستعدون لحرب طويلة لكننا لا نسعى لها
الإعلام الإسرائيلي يصف الأمريكيين بساذجين ويؤكد: كوشنر وويتكوف يضللان ترامب
وزير خارجية إسرائيل يحذر من صواريخ إيران الباليستية: تهددنا

إلا أن هذا الحقل القضائي الخاص لم يَسلم من تدخلات خارجية. فقد تحوّلت قضايا الأحوال الشخصية في السنوات الأخيرة إلى مادة إعلامية مبتذلة، يجري تداولها على منصات التواصل الاجتماعي بلا وعي ولا ضوابط، بل وبلا فهم لطبيعة هذه الملفات الحساسة. فأصبحت مفردات مثل (الطلاق، الحضانة، المادة ٥٧، النفقة، التفريق…) تتناقلها ألسنٌ لا تُفرّق بين مفهومٍ قانوني واجتهادٍ قضائي، وتُطرح في فضاءات إعلامية مفتوحة تُروّج شعارات خادعة عن حقوق المرأة أو الطفل، دون استناد إلى قانون أو قاعدة فقهية.

ورغم أن هذه الفوضى الإعلامية لم تنجح في التأثير على قناعات قضاة محاكم الأحوال الشخصية، الذين واصلوا تطبيق القانون وفق ضمائرهم واستقلالهم المهني، فإن الخطر الحقيقي لم يأتِ من الإعلام، بل من المحكمة الاتحادية إبّان رئاسة جاسم العميري لها، حيث أصرّ على تجاوز الصلاحيات الحصرية لمحكمته والتدخّل السافر في اختصاص محاكم الأحوال الشخصية.

ففي القضية المرقمة (٣٣/اتحادية/٢٠٢٢)، أقام المدعي (م. ح. ع.) دعوى للطعن بعدم دستورية قرار رقم ١٠٠٠ لسنة ١٩٨٣، المتعلق بجواز زيادة نفقة الأولاد والمطلقة في عدّتها تبعاً لتغير الأحوال. وقد ردّت المحكمة الدعوى بقرارها المؤرخ ٢٠٢٣/٤/١٩، معتبرة القرار المطعون به متوافقاً مع أحكام الدستور.

ولكن، وعلى خلاف المنطق القضائي، ضمّنت المحكمة الاتحادية في قرارها تفسيراً إلزامياً لمضمون القرار ١٠٠٠، وقرّرت أن “المقصود بالنفقة في القرار تشمل الزيادة والنقصان معاً”، واعتبرت تفسيرها هذا ملزماً لجميع السلطات. وهو ما يُشكّل مخالفة صريحة للمادة (٩٣/ثانياً) من الدستور، التي حصرت اختصاص المحكمة الاتحادية بتفسير النصوص الدستورية فقط، دون أي نص قانوني أدنى مرتبة.

وحتى لو قُدّر للمحكمة أن تفسر نصاً قانونياً أثناء نظرها دعوى للطعن به، فإن هذا التفسير (بحسب المبادئ المستقرة) لا يُعد ملزماً لأي محكمة أو جهة أخرى بعد أن قررت دستورية النص، بل يُعد النصّ بعد ذلك واجب التطبيق، ويترك تأويله للقاضي المختص بالنزاع الموضوعي، لا للمحكمة الاتحادية التي انتهى دورها برد الطعن.

إن ما قامت به المحكمة الاتحادية، لم يكن سوى ركوب للموجة الشعبوية المتأثرة بخطاب بعض منظمات المجتمع المدني، وانجرار خلف أجندات لا علاقة لها بالدستور أو بحماية الأسرة، بل تهدف إلى إعادة تشكيل مفاهيم تحت غطاء العدالة الأسرية بما يخالف الشرع والدستور معًا.

وأمام هذا الخرق الفاضح لمبدأ الفصل بين السلطات واستقلال القضاء، تصدت محكمة التمييز الاتحادية للمشهد بكل شجاعة، وصحّحت المسار عبر قرارها المرقم (١٤/الهيئة العامة/٢٠٢٢) الصادر بتاريخ ٢٠٢٢/٨/٣١، الذي رسّخ مبدأ أن تفسير القاضي لنص القانون هو من صميم وظيفته القضائية، ولا سلطان عليه في ذلك حتى من المحكمة الاتحادية ذاتها، ما دامت قد ردّت الدعوى ولم تقضِ بعدم الدستورية.

لقد أعاد هذا القرار الأمور إلى نصابها، وأعاد الاعتبار لاستقلال القضاء في مجال الأحوال الشخصية، ووضع حداً لمحاولات تسييس النزاعات الأسرية تحت عباءة الدستور، وهي محاولات كان الهدف منها الضغط على القاضي، وتجريده من سلطته التقديرية التي تُعدّ جوهر العدالة في هذا الميدان.

الوسومالمحكمة الاتحاديةجاسم العميريمحكمة التمييزنائب

قد يهمك أيضا

مسودة تلقائية
الحكم الرابع
التحكيم في مهب الريح.. إيقاف رسمي واستقالة لم تكتمل
قبل 49 دقيقة 7 مشاهدات
الاخبار العاجلة
إدارة الدولة يؤكد دعمه للإجراءات القانونية والقضائية بشأن سجناء داعش المنقولين من سوريا
قبل ساعة واحدة 11 مشاهدات
سياسة
ائتلاف إدارة الدولة يشدد على ضرورة مساندة الإصلاحات الاقتصادية التي تبنتها الحكومة
قبل ساعة واحدة 8 مشاهدات
سياسة
ائتلاف ادارة الدولة يعرب عن ترحيبه ودعمه للمفاوضات بين الولايات المتحدة وايران
قبل ساعة واحدة 10 مشاهدات
مسودة تلقائية
مع ياسر عامر
المالكي عقدة الاطار!
قبل ساعة واحدة 10 مشاهدات

شاهد المزيد..

رئيس الحكومة اللبنانية

رئيس الحكومة اللبنانية: الدولة ستعود بكل إمكانياتها وطاقتها إلى الجنوب

قبل 11 ساعة
حماس

مشعل: الوسطاء أبدوا تفهما لرؤية حركة حماس بشأن السلاح

قبل 12 ساعة
وزير الخارجية الإيراني

وزير الخارجية الإيراني: ماضون في حقنا بالبرنامج النووي حتى لو أدى ذلك إلى اندلاع حرب

قبل 14 ساعة
الرئيس الإيراني

الرئيس الإيراني: المحادثات الإيرانية الأمريكية شكلت خطوة إلى الأمام

قبل 15 ساعة
القيادة المركزية الامريكية: كوشنر وويتكوف يزوران حاملة الطائرات "لينكولن" في بحر العرب

القيادة المركزية الامريكية: كوشنر وويتكوف يزوران حاملة الطائرات “لينكولن” في بحر العرب

قبل يوم واحد
تستغرق 10 سنوات.. السفير الأمريكي لدى إسرائيل يكشف مراحل اعادة اعمار قطاع غزة

تستغرق 10 سنوات.. السفير الأمريكي لدى إسرائيل يكشف مراحل اعادة اعمار قطاع غزة

قبل يوم واحد
المزيد

معك اينما تكون..

ابقى على تواصل معنا عبر منصاتنا على التواصل الاجتماعي وتطبيق الرشيد على الهواتف الذكية.

alrasheed tv google store alrasheed tv Apple Store

العراق

  • محليات
  • سياسة
  • أمن
  • أقتصاد

العالم

  • عربي ودولي
  • أقتصاد
  • سياسة
  • الاخيرة

منوعات

  • رياضة
  • علوم وتكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • ثقافة وفن

الوصول السريع

  • تردد قناة الرشيد
  • تطبيق قناة الرشيد
  • قناة الرشيد مباشر
  • راديو الرشيد مباشر
Made By IQ Hosting
  • من نحن
  • الترددات
  • الاعلانات
  • الاتصال بنا