اكدت ممثلة الامين العام للامم المتحدة في العراق هينيس جينين بلاسخارت، اليوم الثلاثاء، اتخاذ الحكومة العراقية خطوات هامة في اصلاح القطاع المالي والمصرفي، فيما اشارت الى بذل العراق جهوداً كبيرة في تأمين حدوده مع ايران.
وقالت بلاسخارت، في احاطتها امام الامم المتحدة بشأن التطورات في العراق، تابعتها “الرشيد”، ان “حكومة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني قدمت خطوات ومبادرات واعدة خلال مضي عام على تشكيلها، حيث اتخذت خطوات هامة في إصلاح القطاع المالي والمصرفي، وأصبح العراق في وضع يتيح له اغتنام الفرص، كما اتخذت الحكومة العراقية خطوات في الموازنة تسمح بزيادة استثمارات القطاع الخاص”.
واضافت، ان “العراق بذل جهوداً كبيرةً لتأمين حدوده مع إيران، كما اننا نرحّب بالجهود المستمرة بشأن تفعيل اللجان الثنائية بين العراق وتركيا”.
وبشأن خور عبد الله، قالت بلاسخارت، ان “الحكومة العراقية أوضحت بما لا يقبل الشك التزامها بمبادئ القانون الدولي واحترامها للاتفاقيات الثنائية وقرارات الأمم المتحدة، والعراق ملتزم بعلاقاته الإيجابية مع جيرانه”.
وحول العلاقة بين بغداد واربيل، ذكرت بلاسخارت، ان “هناك تطور إيجابي بشأن رواتب الموظفين الحكوميين في إقليم كردستان، ولكن يبقى المزيد من العمل ينبغي القيام به، يجب أن تكون رواتب الموظفين بمنأى عن الخلافات السياسية”.
وبخصوص الانتخابات في اقليم كردستان، قالت ممثلة الامين العام للامم المتحدة، “لقد تأخرت كثيراً عن موعدها المقرر، ونتوقع أن تضمن جميع الأطراف عدم وقوع موعد الانتخابات الجديد مرة أخرى ضحية للصراع السياسي الداخلي، ومع اضطلاع الإدارة الحالية بدور تصريف الأعمال، فإن العملية الديمقراطية في الإقليم يجب أن تسود”.
وفيما يتعلق بانتخابات مجالس المحافظات، اكدت بلاسخارت، ان “الانتخابات المحلية تمثل ضرورة حاسمة لكافة العراقيين، والأطراف الفاعلة كافة – على المستوى الوطني أو الإقليمي- مدعوة إلى الاضطلاع بدورها في الحفاظ على الاستقرار في المدة التي تسبق الانتخابات، بما في ذلك جهود مكافحة المعلومات المزيفة والمضللة”.
وختمت بالقول: انه “بعد مرور عام كامل على تولي الحكومة العراقية برئاسة السوداني لمهامها، فإن المضي بالخطط الجيدة العديدة التي التزم بها العراق يظل مسؤولية جماعية”.

