طالب ممثلو العرب والتركمان في كركوك، الاربعاء، تأجيل الانتخابات في المحافظة لمدة اسبوع عن باقي المحافظات.
وذكر الممثلون في بيان تلقته"الرشيد"، انه"في الوقت الذي تنعم فيه محافظة كركوك باستقرار امني واضح بعد عمليات فرض القانون في اكتوبر 2017 تحاول بعض الاطراف من استغلال هجمات داعش على القرى المحيطة بقضاء داقوق وناحية الرشاد تمهيدًا لتغيير المعادلة الامنية في محافظة كركوك واستقدام قوات البشمركة الى داخل الحدود الإدارية للمحافظة".
واضاف البيان، ان"هذه الخطوة الخطيرة مخالفة للدستور العراقي وقرار مجلس النواب العراقي ويراها المكونان العربي والتركماني ضمن الصفقات السياسية لإعادة كركوك إلى ايام الخطف والاعتقالات والاغتيالات، وعلى قادة الكتل السياسية تحمل مسؤولياتهم الدستورية والوطنية تجاه الوضع المستقبلي لمحافظة كركوك، لذا على الحكومة ان تقضي على عصابات داعش المتواجدة في بعض المناطق من المحافظة باستقدام جهاز مكافحة الارهاب الاتحادي وقطعات من الجيش العراقي وليس بالاقدام على خطوات تمس الوضع الدستوري لمحافظة كركوك وتحقيق رغبات بعض الاطراف السياسية لاغراض انتخابية والتي صعّدت من خطابها لغرض الكسب الانتخابي على حساب الامن المجتمعي في كركوك وتخريب النسيج الاجتماعي فيها عبر ادعاءات لا اساس لها من الجغرافية أو التاريخ.
إننا نحذر الحكومة بأن المكونين التركماني والعربي لن يقفا مكتوفي اليد وسنلجأ لكل الخيارات الدستورية للاعتراض على عودة البشمركة إلى كركوك".
واشار البيان الى، انه"يضاف إلى ذلك ما تشهده المحافظة من خروقات إدارية في مكتب مفوضية كركوك للانتخابات والتي تعمل لصالح اجندة حزبية والعمل على تكرار ما حصل في انتخابات عام 2018، لذا يطالب المكونان العربي والتركماني بتأجيل انتخابات كركوك لمدة اسبوع على ان تجرى باشراف ورقابة مجلس المفوضين ودعوة كل المراقبين الدوليين لمراقبة الانتخابات في هذه المحافظة التي تتميز بخصوصيتها وتنوعها".
ولفت البيان الى، انه"على المجتمع الدولي وبعثة اليونامي وخاصة بعد صدور قرار مجلس الامن بمراقبة الانتخابات العراقية ان تلتفت إلى خطورة وضع كركوك وعليها حث كافة الجهات المعنية بابعاد كركوك عن الخطاب المتشنج واتخاذ اجراءات شفافة تضمن نزاهة العملية الانتخابية".
ممثلو عرب وتركمان كركوك يطالبون بتأجيل الانتخابات في المحافظة لمدة اسبوع

