محليات

المرور: لا توجد تعليمات بشأن الجهة الموكلة بتغريم المخالفين على عدم ارتداء الكمامة

أكد مدير المرور العامة اللواء طارق إسماعيل، اليوم الاربعاء، انه لا العودة نظام الزوجي والفردي على المركبات، لافتاً الى عدم وجود تعليمات بشأن الجهة التي ستقوم بتغريم المخالفين على عدم ارتداء الكمامة، فيما كاشف عن خطط لفتح الشوارع والجسور المغلقة.

وقال اسماعيل، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، تابعته الرشيد، إنه “لا إمكانية لإعادة العمل بهذا النظام كونه مخالف للدستور الذي سمح بحرية التنقل والمعيشة”، مشيراً، الى انه”لا توجد تعليمات بشأن الجهة التي ستقوم بتغريم المخالفين على عدم ارتداء الكمامة، هل المرور أم الشرطة المحلية أم القوات الماسكة للأرض”.

واضاف اسماعيل، أن “هناك دراسة عميقة لإعادة فتح الشوارع والجسور المغلقة”، مبيناً أن “مديرية المرور تمكنت خلال ثلاثة أشهر من إعادة فتح عدة طرق، بتنسيق عالي المستوى بين المرور والقطعات الماسكة”.

وتابع، إن “قانون المرور يمنع استخدام المركبات الخصوصي كأجرة، لانه يعد تهرباً ضريبياً وله تبعات أمنية”، لافتاً، إلى أن “لدى المديرية موقف يومي وحجز تقريباً 240 مركبة، كما أن الجمع بين وظيفتين يحاسب عليها القانون إضافة إلى انها مسألة أخلاقية وأدبية”.

وبشأن اشارات المرور، قال إسماعيل، أن “إشارات المرور لا تقع مسؤوليتها على عاتق مديرية المرور العامة، وإنما على وزارة الصناعة وبالتنسيق مع هندسة المرور”، مؤكدا أن “المديرية جادة في هذا الموضوع وبحاجة الى طاقة كهربائية، إذ إن التي تعمل بالطاقة الشمسية أثبتت فشلها”.

وبيّن، أن “مفارز المرور ترصد يوميا العديد من المخالفات، وهناك كم هائل لمخالفات السير بعكس الاتجاه والتي تسمى من المخالفات المميتة”، لافتا الى أن “المخالف يحاسب بالغرامة والحجز بحسب القانون”.

وفيما يخص تسجيل المركبات الشمالية، ذكر إسماعيل، إن “هناك توقف حسب قرار مجلس الوزراء، وقد تم التنسيق مع وزارة الداخلية في الاقليم على الرغم من أن مقرراتها وقانونها تختلف بعض الشيء عن قانون وزارة الداخلية الاتحادية ولكن التنسيق جارٍ”.

واوضح، أنه “سيكون هناك ربطاً إلكترونياً لكل العراق بعد فترة وجيزة وسوف لن تكون هناك أي مشكلة بهذا الموضوع”.

إلى ذلك، قال مدير المرور العام، إن “المديرية خاطبت امانة بغداد بكتب رسمية ودعتها لإنشاء مرائب حديثة ومتطورة تعمل على بطاقة الكي كارد وتستوعب أكبر عدد من المركبات، لكي تصبح بغداد زاهية وجميلة كون المرائب الحالية قديمة ومتهالكة ولا ترتقي بجمالية العاصمة”.

وأكد أن “اجراءات المرور مشددة لتحرك سيارات الحمل الكبيرة بما يخص البيان رقم 9 بعدم دخول سيارات النقل من 4 طن فما فوق داخل بغداد وازقتها والسماح لها بالطرق السريعة والقناة والمخالف تُفرض عليه غرامة 100 ألف دينار”.

وختم بالقول، أن “كثرة الحوادث الداخلية رغم الاختناقات المرورية وبطء السير، الا أن هناك سائقين لا يلتزمون بقواعد السير والسبب لقلة خبرته في قيادة المركبة، لافتاً، الى أن الحوادث ليلا تكاد تكون كثيرة وسببها الانارة وعدم تخطيط الشوارع وعدم التزام المواطنين بالقواعد المرورية”.

تعليقك