أكدت قيادة الدفاع الجوي، اليوم الاثنين، أن حركة الطيران تحت السيطرة والمراقبة، كاشفة عن وجود مساع لتجهيز القيادة بأسلحة متطورة.
وقال قائد الدفاع الجوي، اللواء الركن معن السعدي، في تصريح لوكالة الانباء الرسمية، تابعته الرشيد، إن “هنالك دعماً من القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، ووزير الدفاع جمعة عناد، ورئيس أركان الجيش الفريق الركن عبد الأمير يار الله، لقيادة الدفاع الجوي وتطويرها”.
وأضاف، أن “قيادة الدفاع الجوي من القيادات الفعالة لحماية البلد، لهذا هناك تسابق بالتسلح لغرض تطوير قدراتها، لتأمين حماية اكبر”.
وأشار السعدي، إلى “وجود مساع لغرض لشراء أسلحة متطورة أكثر، ومنظومات كشف راداري ومتصديات سلاح دفاع مديات اكبر”،
موضحاً، أن “عمل القيادة فنية قتالية، لأنها تعتمد على منظومات الكشف، و التصدي، والمعالجة من المدفعية والصواريخ، وهذه المنظومات تعمل بشكل مترابط ومسيطر عليها من قبل مركز عمليات رئيسي في وقتها، ولهذا فأن كل الطائرات التي تدخل الى العراق هي تحت مرأى قيادة الدفاع الجوي”.
وأكد قائد الدفاع الجوي، على “عدم دخول طائرة للاجواء العراقية، الا بعد ان يكون هناك تنسيق، وموافقات من القيادات العليا في القوات المسلحة”، لافتاً، إلى أن “هناك خروقات قد تحدث، ولكن تكون مرصودة، ويتم اخبار مراجع القيادة، وأن المقصود بها قد تكون مخالفات لبعض الطيران تدخل في اتجاه غير مسموح لها”.
وتابع، أن “حركة الطيران تحت السيطرة، وتحت المراقبة، والخروقات التي تحدث، موجودة أسلحة للدفاع الجوي، من الممكن أن تتصدى لها عندما تكون ضمن المواصفات الفنية والتعبوية للأسلحة”.
وبين السعدي، أن “قيادة الدفاع الجوي تحتاج إلى دعم وقدرات أضافية لغرض فرض سيطرة أكثر، لان الخروقات التي تكون في شمال العراق، ولكن بتعزيز القدرات اللاحقة، سيتم فرض السيطرة بالكامل”.

