الاخبار العاجلةمحليات

وزير الخارجية يؤكد للممثلة الاممية رفض واستنكار العراق لأي خرق او هجوم على اراضيه

اكد وزير الخارجية للممثلة الامنية، اليوم الثلاثاء، رفض واستنكار العراق لأي خرق او هجوم على اراضية.

وقالت الوزارة، في بيان تلقته الرشيد، ان “وزير الخارجيّة فؤاد حسين التقى ممثلة الأمين العامّ للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (یونامي) جينين هينيس بلاسخارت في مقرّ الوزارة ببغداد، لبحث عدد من القضايا ذات العلاقة بالمنظمات الدوليّة العاملة في العراق”.

واضافت، ان “الوزير اثنى على دور وجُهُود بعثة يونامي، والبعثات والوكالات الخاصّة الأخرى التابعة للأمم المتحدة لمُساعَدة الحُكُومة في تحقيق الأمن، والاستقرار، والرفاهية للشعب العراقيّ في شتى المجالات خُصُوصاً في مجال تقديم المُساعَدات الإنسانيّة إلى النازحين”، مبدياً، “رغبته في إجراء لقاءات مع جميع هذه البعثات، لبحث تطوير آليّات العمل، والتنسيق بشكل فعّال”.

وأكّد وزير الخارية، بحسب البيان، “أهمّية احترام سيادة البلاد من قبل دول الجوار، وتعزيز مبادئ حُسن الجوار، واتباع القنوات الدبلوماسيّة لمُواجَهة التحدّيات، وحلحلة الأزمات”، مُعرباً عن “رفضه واستنكاره لأيّ خرق أو هُجُوم على الأراضي العراقيّة، في إشارة إلى القصف الجوّي الذي قامت به تركيا على بعض المواقع داخل الأراضي العراقيّة في الأيام القليلة الماضية، مُطالِباً بضرورة وقف مثل هذه الانتهاكات من الجانب التركيّ، عادّاً أنّها تُخالِف المواثيق والقوانين الدوليّة”.

ونوَّه الوزير، بأنّ “الحكومة العراقية تحرص على انتهاج سياسة مُتوازنة في إقامة العلاقات مع الجميع، ولاسيما دول الجوار، كاشفاً عن أنَّ أولى زياراته الخارجيّة ستكون إلى طهران والرياض؛ لتعزيز العلاقات الثنائيّة، وفتح آفاق للتعاون بما يُحقّق المصالح المُشترَكة”.

واشارت الوزارة، الى ان “الجانبين تطرقا إلى جولة الحوار الستراتيجيّ التي عُقِدَت بين العراق وأمريكا، وأهمّيته في تعزيز مصالح البلدين، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة”، لافتاً، إلى “زيارة رئيس الوزراء في الشهر المقبل إلى العاصمة واشنطن لاستكمال الحوار”.

واوضحت، كما “بحث الجانبان عدداً من القضايا الإقليميّة، ومنها القضيّة الفلسطينيّة، حيث جدَّد وزير الخارجية الإعراب عن موقف العراق الثابت لتحقيق السلام والأمن، وإنهاء الاحتلال الإسرائيليّ للأراضي الفلسطينيّة، وحقّ الشعب الفلسطينيّ في إقامة دولته المُستقِلّة”.

تعليقك