حمل النائب الاول لرئيس مجلس النواب، حسن الكعبي، اليوم السبت، القيادات الامنية مسؤولية تزايد هجمات داعش الاخيرة، مطالباً برد فوري وحازم.
وقال الكعبي، في بيان تلقته الرشيد، “نجدد التحذير من عدم التراخي بتطبيق الاحترازات الامنية والاوامر العسكرية وخاصة في المناطق التي شهدت مؤخراً عمليات تعرض على قطعاتنا الامنية راح ضحيتها العشرات من ابنائنا وكان اخرها ما حدث يوم امس الجمعة في منطقة مكيشيفة بمحافظة صلاح الدين والتي راح ضحيتها عدد من الشهداء الابطال من ابناء الحشد الشعبي”.
واضاف، ان “عصابات داعش استغلت الظروف الاخيرة لمجابهة جائحة كورونا، وانشغال الاجهزة الامنية بهذا الامر فضلا عن المشاكل الاقتصادية والسياسية المتعلقة بتشكيل الحكومة، لتقوم باستهداف عدد من المناطق”.
واشار الكعبي، الى انه “سبق وان حذر من خطورة التراخي الامني في بعض المحافظات”، مشدداً، على ان “القيادات الامنية مسؤولة بشكل مباشر عن تكرار الهجمات الارهابية وعدم فرض الحالات الطارئة في هذه المناطق المستهدفة وعدم التنسيق فيما بينها، وعليها كان واجب اتخاذ خطوات استباقية واعتماد المعلومة الاستخبارية لمنع هكذا هجمات وتفويت الفرصة امام الارهاب واحباط اي مخططات تقف خلفها جهات خارجية”.
وقدم الكعبي، “تعازيه ومواساته الى اسر الشهداء من الحشد الشعبي، داعياً الله ان يتغمدهم بواسع رحمته ويمن على ذويهم بالصبر والسلوان”.

