محليات

رئيس تجمع القوى المدنية الوطنية سعد عاصم الجنابي يصدر بيانا بشان الاوضاع في البلاد

اصدر الاستاذ سعد عاصم الجنابي رئيس تجمع القوى المدنية الوطنية في العراق، بياناً بشأن الاوضاع السياسية في البلاد والتحديات التي تواجه الحكومة الجديدة على الصعد الامنية والاقتصادية والصحية.
وفيما يلي نص البيان :
تدخل العملية السياسية في العراق مرحلة جديدة عبر بوابة حكومة تنتظر اكمال تشكيلتها الوزارية ومنحها الشرعية داخل مجلس النواب بتوافق الفرقاء بعد ضياع الكثير من الوقت في المناكفات والجدل السياسي الذي تسبب في زيادة معاناة العراقيين في تحقيق تطلعاتهم وتسبب في التسويف المتعمد لمطالب المتظاهرين المشروعة التي دفعوا ثمنها دماءً وتضحيات كبيرة.
ان الحكومة المقبلة ستكون في مرمى تحديات ليست بالبسيطة، تضعها امام مفترق طرق، اما الخروج من الازمة والنفق المظلم الذي وضعته فيه حكومات الفشل السابقه او الذهاب الى نفق اكثر ظلامية واشد خطراً خاصة وان اخطار وباء كورونا اقتحمت اكثر دول العالم حصانة واستعداداً لمواجهة هذا الوباء اقتصادياً وصحياً قياساً بحال العراق المعروف لدى الجميع بامكاناته المحدوده جداً بفضل من حكموه وهنا يتوجب على جميع الاحزاب والكتل السياسية ادراك خطورة المرحلة والعمل على انجاح مهمة الحكومة الجديدة عبر الابتعاد عن الممارسات المعهودة سلفاً من اجل المصالح الشخصية والحزبية والظفر بالمناصب.
ان ما وصل اليه العراق من تراجع سياسي واقتصادي وامني، تتحمله الاحزاب وسياسيو السلطة المتجردين من الولاء للوطن والشعب هذا الولاء الذي يدينون به لايران ودول اقليمية اخرى، حيث لعبت ايران الدور الاساس بانهيار الدولة العراقية، وعملت ما بعد عام 2003 ولحد الان على جعل البلد حديقة خلفية لها من خلال توظيف الكثير من السياسيين والعملاء وتأسيس ميليشيات ومافيات مجرمة باتت الاذرع المسلحة لايران كي تحكم قبضتها على العراق سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، فراحت تصول وتجول في جميع مناطق البلاد بسلاحها المنفلت دون اي رادع وخارج سلطة القانون المفقوده اساساً وصار وكلاء ايران وميليشياتها اصحاب التاثير المباشر على القرار العراقي، حتى وصل الحال الى عدم امكانية تولي اي شخصية للمناصب العليا والحساسه الا عبر مباركة ايرانية.
اننا نعلن دعمنا للحكومة الجديدة ورئيس الوزراء المكلف، بشرط العمل على اعادة العراق الى المسار الصحيح واستعادة هيبته وسيادته واتخاذ قرارات حاسمة بعيدة عن التدخلات الخارجية خصوصاً من ايران وتركيا وعملائهما وكل اشكال الاملاءات الخارجيه واعادة كرامة العراق وفرض هيبة وسيادة القانون والتجرد عن كل اشكال الطائفيه والعرقية، وانهاء نشاط الميليشيات المرتبطة بايران ومنع السلاح المنفلت وحصره بيد الدوله واصلاح الوضع الاقتصادي والصحي والتربوي، وتلبية طموحات الجماهير وتحقيق مطالب المتظاهرين ومحاسبة المتورطين بقتلهم في جميع المحافظات المنتفضه والاقتصاص من سراق المال العام واسترجاع الاموال المنهوبة، وجعل القرار عراقياً مستقلاً ٠
اننا كقوى مدنيه ندعم اي توجه يسعى لتحقيق مطالب الشعب وسوف نؤشر على مسارات العمل الحكومي المستقبلي بكل وطنية واخلاص ونثمن ماهو ايجابي وينسجم مع مصالح الوطن والشعب ونفضح المسارات الخاطئه والسلبيه بعيداً عن المجاملات لان مصلحتنا تكمن في تلبية تطلعات العراقيين وتحقيق طموحاتهم في حياة حرة امنة كريمه وعراق مزدهر
حما الله العراق والعراقيين والرحمة والخلود لشهدائنا الابرار ….

تعليقك