كشفت وسائل اعلام عن مساع بشان عقد اتفاقات أولية بين مسؤولين أميركان وإيرانيين في خطوة أولى للتفاوض على السماح لطهران ببيع كميات محدودة من النفط مقابل السلع، على أن يكون العراق نقطة العبور لكل من صادرات النفط والسلع المستوردة.
وسائل الاعلام اشارت الى ان المحادثات تهدف الى منع الإيرانيين من الحصول على أية أموال نقدية، مضيفة أنها تعتقد بان الاتفاق الأولي أنجزه بيجان زنغنه، وزير النفط الإيراني خلال زيارة غير معلنة للعراق قبل شهر يتعلق بحجم النفط الذي سيباع والمشتري الرئيسي ونوع السلع التي ستستورد.
محادثات أميركية إيرانية حول اتفاق “النفط مقابل السلع” عبر العراق

