محليات

السيد الصدر لترامب: اصلح دولتك واتركنا نصلح بلداننا وشعوبنا

وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر،رسالة الى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
الصدر قال في تغريدة على موقع ” تويتر :” يا هذا، بدل أن تملأ العالم بصرخاتك من أجل (الخاشقجي) الذي لا سمة فيه إلا كونه حاملاً للـ (الجنسية الأمريكية) ، وبدل أن تطالب بالتحقيق من أجل ما اقترف بحقه من جريمة.. عليك أن تفحص نظرك عسى أن ترى ماذا يحدث في (اليمن) و(البحرين) و(سوريا) و(ميانمار) و(ليبيا) و(أفريقيا) وعسى ان تسمع صرخات الاطفال واهات الامهات وانين الجرحى ، بل وتسمع صوت المدافع التي تدك منازلهم المسحوقة وازيز الطائرات التي تقصف اسواقهم ولقمة عيشهم البسيطة”.واضاف “حري بك ان تدافع عن هؤلاء ان كنت تعتبر نفسك زعيما عالميا ، وانى لك هذا؟ وحري بك ان تدافع عن الصحفيين الذين يكتبون عن معاناة دول العالم الثالث كما انت وامثالك من (الدول المتقدمة) تطلقون عليها ذلك”. وتساءل:” اي تقدم هذا الذي يعطيك الحق بالتغافل عنهم تارة وعن الدفاع عن الامريكيين فحسب تارة اخرى، بل وتحتل دولهم بحجج واهية من هنا وهناك وتنصب قواعدك اللئيمة فيها، كلا يافرعون انك تطغى،او تساوم من اجل مليارات الخليج
لتبقى امريكا غنية وتبقى افريقا وباقي الدول ترتع بالفقر والحرمان، انك اذن من الضالين”.

وتابع “الم تسأل نفسك؟ مامصير شعبك في خضم تحكمك بالبلدان واحتلالها؟، حري بك ان تلتفت الى فقراء بلادك والآفات التي تعصف بها والتفكك الذي سينتابها او الطامة التي ستدمرها كما دمرت ابراج التجارة العالمية، كلا دعمك للبعض دون الاخر كيل بمكيالين ودعمك لاسرائيل، الابن المدلل، دون النظر الى مايجري من حولك في العالم وبسببك انت واسلافك ظلم عظيم وسيأتيك وعد المظلوم يوما ولات حين مندم”.

وختم تغريدته بالقول “اصلح دولتك واتركنا نصلح بلداننا وشعوبنا ولا تملِ علينا ما لا نريده فلنا ديننا ولك دين”.

تعليقك