محليات

سعد الجنابي يهنئ القائد العام للقوات المسلحة وابناء الشعب لمناسبة تحقيق الانتصار على داعش

ان الانتصارات الرائعة والتضحيات الكبيرة لابناء العراق جديرة بأن تتصدر صفحات التأريخ الحديث وان تكون منارا لنا جميعا في تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك وارساء اسس السلم الاجتماعي وعودة النازحين والمهجرين الى ديارهم والقضاء على البطالة
وجه الاستاذ سعد عاصم الجنابي رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي الى ابناء شعبنا العظيم والى قواتنا المسلحة الباسلة بكافة تشكيلاتها قادة وضباط ومراتب وكذلك القوات الساندة لها والى السيد القائد العام للقوات المسلحة باحر التهاني واجمل التبريكات لمناسبة تحقيق الانتصار الكامل على قوى الشر والظلام وتطهير ارض العراق من دنس الارهاب جاء ذلك في بيان اصدرته الامانه العامة للتجمع الجمهوري العراقي بهذه المناسبة العزيزة وفيما يلي نص البيان :
ايها الشعب العراقي العظيم
يا ابناء قواتنا المسلحة الباسلة
يامن سطرتم اروع ملاحم البطولة والفداء دفاعا عن ارض العراق المقدسة ببالغ الفخر والاعتزاز اتقدم اليكم ومن خلالكم الى القائد العام للقوات المسلحة بأحر التهاني والتبريكات لمناسبة اعلان النصر النهائي والكامل على قوى الشر والظلام وتطهير كامل التراب العراقي من دنس الارهاب بعد ان عبثت القوى الظلامية بدماء ومقدرات شعبنا وعملت على طمس هوية العراق وتأريخه العظيم
لقد قاتلتم يا أبناء قواتنا المسلحة قادة وضباط ومراتب وبكافة الصنوف قتالا يضعكم في المكانه التي تستحقونها متواصلين مع تأريخ جيشنا العظيم جيش العراق الباسل جيش البطولات والفداء ودمرتم الة الارهاب بكل ما جاءت به من قوة تدميرية غاشمه وقدمتم التضحيات والبطولات التي تليق بكم ولم يكن قتالكم البطولي دفاعا عن العراق وشعبه فقط بل قاتلتم نيابة عن العالم ودفاعا عن حق الشعوب في الحرية والعدالة والسلام. والعالم بأجمعه يشهد على وقفتكم وجهادكم وملاحم البطولة التي سطرتموها وانتم تحررون مدن واراضي العراق واحده تلو الاخرى وتدفعون شر الارهاب ليس عن العراق فقط وانما عن الانسانية جمعاء وقد شهد العالم لكم بذلك وتعززت مكانه العراق من خلالكم على المستويات كافة
ان هذه التضحيات هي امتداد طبيعي لتأريخ جيش البطولات وقدرة الانسان العراقي على صناعة التأريخ مهما تداخلت الالوان وتفننت قوى الشر في ايذاء العراق وشعبه
ان الانتصارات الرائعة والتضحيات الكبيرة لابناء العراق جديرة بأن تتصدر صفحات التأريخ الحديث وان تكون منارا لنا جميعا في تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك وارساء اسس السلم الاجتماعي وعودة النازحين والمهجرين الى ديارهم والقضاء على البطالة التي تنخر في الجسد العراقي وصارت حاضنة للجريمة المنظمة والتي لا يمكن معالجتها بدون خطط تنموية مرحلية واستراتيجية قادره على استيعاب الايادي العاملة والكفاءات العراقية كما ان معالجة هذه الافة الخطيرة ستلقي بظلالها الايجابية على نهوض وتطور القطاعات الاجتماعية كافة ضمن المسارات الصحيحة
ان ذلك يدعونا الى التوجه بنفس الهمة والغيرة الوطنية التي قاتلنا بها اعداء العراق نحو البناء واعمار ما خلفه الاشرار من دمار في المدن التي كانت تحت سيطرة القوى الارهابية لان الاعداء استهدفوا العراق كل العراق بارضه وشعبه باطيافه كافه وامتزج الدم العراقي بتضحيات سيذكرها التأريخ باحرف من نور .
ان هذه الانتصارات ستبقى ناقصة مالم تتعزز بالانتصار على الفساد ومحاربته واجتثاث حيتان ومافيات الفساد وحماية الثروات واسترجاع اموال العراق المسروقة وهي بالتأكيد معركة مهمة لا تقل اهمية عن محاربة الارهاب ان لم تكن اكثر اهمية لان الانتصار فيها سيحرر الارادة العراقية والطاقات ويسخر كافة الثروات بمشاريع تنموية حقيقية قادرة على تحقيق الاستقرار والازدهار لابناء شعبنا ويسخر الامكانات المادية والبشرية الهائلة لاعمار العراق من شماله الى جنوبه وبالمستوى الذي يليق به خاصة وان العراق يمتلك كفاءات عالية المستوى وفي المجالات كافة قادرة على بناء دولة مدنية حضارية فيما لو تم اعتماد هذه الكفاءات على اساس الشخص المناسب في المكان المناسب وليس على اسس المحاصصة الطائفية والفئوية الضيقة
تحية حب وتقدير لابناء قواتنا المسلحة الباسلة والقوات الساندة لها على ما حققوه من انتصارات رائعة ووقفة عز واجلال واحترام لشهداء العراق الذين عطرت دماءهم الزكية اريج ارض العراق وربوعه .
وعاش العراق حرا ابيا وعصيا على الاعداء
سعد عاصم الجنابي
رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي

تعليقك