أكد تحالف الفتح المنضوي تحت الاطار التنسيقي، ان قنوات التواصل بين الاطراف السياسية مازالت مفتوحة لانهاء الانسداد السياسي في العراق.
قال النائب عن تحالف الفتح رفيق الصالحي في حديث تابعته الرشيد، إن "قنوات التواصل بين الأطراف السياسية لم تنقطع ومازالت مفتوحة ومساراتها جارية، والإطار التنسيقي يقف مع جميع المبادرات التي تسعى لتقريب وجهات النظر".
وأضاف، أن "الطريق الذي ينتهجه الإطار التنسيقي يعتمد على جمع كل القوى السياسية في مشروع واحد، وعدم إبعاد أي طرف من الأطراف المؤثرة في المشهد السياسي العراقي".
وشدد على "ضرورة دخول الكتلة الشيعية ككتلة أكبر تحت قبة البرلمان لاختيار رئيس الحكومة، تزامناً مع خطوات مهمة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الكردية لاختيار رئيس الجمهورية باتجاه تشكيل حكومة تقدم الخدمات للمواطنين".
وبين أن "الوضع في المشهد السياسي العراقي مرتبك كون الانسداد أثر كثيراً في مجريات التحالفات والتوافقات بين الكتل السياسية بسبب طول مدة الانسداد التي أثرت كثيراً في مجريات العمل السياسي ورهنت تشكيل الحكومة بها وأثرت سلباً في جميع مفاصل الحياة في الدولة".
ودعا الصالحي، "جميع الكتل السياسية والفرقاء السياسين إلى النظر بعين المواطن لمجريات الأحداث، وإحداث تغيير في مجرياتها والعمل بسرعة على تشكيل الحكومة من أجل توفير الخدمات للشعب العراقي".
الفتح: قنوات التواصل بين الأطراف السياسية مازالت مفتوحة ومساراتها جارية لانهاء الانسداد

