سياسة

مصدر مطلع: “اشباح الصحراء” كذبة اعلامية يتبناها امراء الحرب لاستمرار الفوضى

كشف مصدر مطلع، الاحد، عن حقيقة وجود قوة عسكرية في العراق تدعى “اشباح الصحراء”، مبينا ان الحديث عن هذه القوة مجرد “زوبعة اعلامية” لامراء الحرب.
وقال المصدر في حديث للرشيد، انه”انتشرت مؤخرًا بشكل كبير إشاعات عن وجود قوة عسكرية في العراق تدعى “أشباح الصحراء”، و برواية مشوهة حيث تم تداولها تارة على انها قوة من مئات العناصر تابعين لداعـش دخلوا من خارج الحدود، وتارةً اخرى على انهم ميليشا خارجة عن القانون انشأتها القوات الامريكية في قاعدة عين الاسد بالأنبار و تُدعى بـ “أشباح الصحراء” و مستعدين للمواجهة الحاسمة في بغداد”.
واضاف، انه”بالحقيقة هذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها تداول هذه الإشاعة! ففي عام 2019 روّجت وكالة إعلامية تُدعى “عربي بوست” بوجود هذه الجماعة في مقال لها، و استندت على تصريح قيادي في الحشّد لم تكشف عن اسمه،صرح بإن هذه الجماعة مُدربّة و مُجهزة من قبل الولايات المتحدة في العراق ويذكر المقال ايضًا إنَّ القوة تشبه إلى حدٍ كبير قوات الصحوة التي شُكّلت عام 2007 لطرد القاعدة، لكن عملها يختلف الآن، و انهم بصدد تشكيل هذه القوة لحماية المناطق السُنية من المليشيات حسب قولهم، واندثرت هذه الاشاعة لتخرج مجددًا الآن و بعد 3 سنوات”.
واشار الى، انه”هذه المرة تم ادعاء دخول هؤلاء العناصر الى بغداد وفي حقيقة الامر لايوجد اي مصدر حكومي او إعلامي موثوق او حتى دليل عن وجود قوة تدعى “اشباح الصحراء” وقد نفى رئيس مجلس انقاذ الانبار للاعلام عن وجود هكذ تنظيم واضاف ان صحراء الانبار مراقبة من قبل القوات العراقية”.
ولفت الى، انه”بعد بحث عميق وجدنا الدليل المادي الوحيد هو مقطع فيديو معدل ببرنامج مونتاج لجسر في مدخل منطقة ابو غريب وركبَ فيه لافتة مكتوبةً عليها (مرحبا بحماة الاسلام اشباح الصحراء) واعلاها شعار تبين انه شعار صفحة على الفيسبوك تأسست عام 2017 بأسم اشباح الصحراء”.
ولفت الى، ان”موضوع “اشباح الصحراء” لا يعدوا سوى دعاية “سياسية” يتبناها أمراء الحرب وهو عبارة عن “بُعبُع” إعلامي لإدامة الفوضى وبروباغندا للتغذي على خوف الناس وخلق ضرورة حاجة وجود مُطلقين هذه الشائعات”.

تعليقك