سياسة

الصدر لجهات تدعي المقاومة: لا داعي لاستعمال الشعب حطباً للحرب ولا تستهدفوا هيبة الدولة

إشهار الإفلاس:

أشهرت جميع الأحزاب المشاركة في العملية السياسية إفلاسها من خلال استهداف (الناجي الوحيد) إعلامياً وبطرق بعيدة كل البعد عن الحقيقة و (الانصاف)
فاليوم يستهدفون (مدينة الصدر) وإعمارها وفقرها.. وما ذلك إلا لكونها المدينة الأولى والوحيدة التي سمّيت بأسم مرجع ناطق و(شهيد)
مضافاً الى إنهم يعتبرون مدينة الصدر (الحاضنة الوحيدة) للتيار الصدري وقد أغفلوا أن آل الصدر الكرام قد هيمنوا على القلوب والعقول وبالتالي فإن من ينتمي لهم قد هيمنوا على كل شبر من أراضي العراق الحبيب على الرغم من أن مدينة الصدر قد تكون الحاضنة الأكبر وليست الوحيدة .
وإنهم باستهدافهم لها إنما يريدون تحجيم (تيار آل الصدر الكرام) وأنهم في نفس الوقت سيسارعون الى بث سمومهم الاعلامية السوداء الى نفس الجهة في حال لو تمكنا من إعمار مدينة الصدر
فسيقولون أنهم يعمّرون مدينة الصدر لأنها حاضنتهم دون غيرها وهذا نوع من التحزب والطائفية وما شاكل ذلك !
نعم، لو كنّا فاسـ د.ين كَفسادهم لاستطعنا بما جمعنا من أموال مسروقة إعمارها ولكن الاصلاح وخيمة الاصلاح قد عرقلت التقدم المالي للتيار والله ولي المؤمنين .
ثم ليعلموا أن مدينة الصدر غنية بثباتها وايمانها وعزّتها وكرامتها وجـ هادها فهي أول من قـ .اوم المُ ـحتل والأهم في مقارعة الـ౹ȷھـ౹ب

إلا من ثلة وöـحـö وأخرى منافقة تريد النيل منها لأسباب سياسية.. فأين كانت مدينة الصدر قبل اقتراب الانتخابات ؟
ولا تنسوا أن في مدينة الصدر أصواتاً انتخابية كثيرة قد أدليت لصالح (ذو الرئاستين) فأين هو منهم!؟..
ثم إنه لا يمكن استهداف أي جهة أخرى غير (التيار) وذلك لعدم وجود حتى زقاق يمكن أن يسمى باسمهم فلا قاعدة شعبية لهم لولا بعض أموالهم المسروقة التي يوزعونها مع كل اقتراب للانتخابات .
وها هي محافظة (العمارة) التي تحتوي على غالبية صدرية في مقدمة المحافظات العمرانية على الرغم من عرقلة اعمارها من قبل باقي الاحزاب الـȯـ౹سـڊö
وعلى سبيل الطرفة والتهكم: فإنه من المستغرب جداً أن نرى أن غالبية الوزارات في عراقنا الحبيب قد صلح حالها وكانت بالمستوى المطلوب شعبياً وخدمياً إلا أربع: المالية والصحة والكهرباء والنفط.. وهذا أمر جميل جداً.. فغالبية الوزارات مقبولة من الشعب ولا ڢسـاد فيها ولا قصور ولا تقصير
متناسين أن تلك الوزارات الأربع لو كانت تابعة لكتلة سائرون أو التيار الصدري لما كان هذا حالها.. أعني من جهة تقصيرها وفسـ ا..دها وما شاكل ذلك.. فإنها إن كانت تابعة له لكانت (الكصكوصة) جاهزة منذ أشهر ولا كصكوصة لهم ولا قواعد شعبية لهم
وهذا بمثابة إعلان وإشهار لإفلاسهم فلا يرمى إلا الشجر المثمر .
فالتيار الصدري كما يسمونه هو الجهة الوحيدة التي لا زالت تحضى بثقة الشعب من جهة وهي الجهة الوحيدة التي من المطلوب عند الخصوم بكافة توجهاتها استهدافها بكافة الاساليب المحللة والمحرمة شرعاً وقانوناً .
فالتيار هو الكيان الوحيد وهو الشاخص الوحيد الموجود في الساحة العراقية الذي يمكن استهدافه أما الباقون فهم (خيالة مآتة) فلا وجود لهم ولا ظل لهم ولا بصمة لهم إلا العـ. ار والفـ.. ساد إلا من رحم ربي
وهم اليوم يتشدقون ويتمسكون ويدعون الـــــمـــــٯـــــاومـــــه ليحفظوا ما تبقى من ماء وجوههم متناسين أننا من أسس الـــــمـــــٯـــــاومـــــه ومن استمر عليها ولم نرتمِ بأحضان اڷـمـבـتـڷ أو نتفاوض معهم أو نذهب لبلدهم وما شاكل ذلك
نعم، هناك جهات تريد الظهور كمحرر للعراق وأنها جهة عسكرية مستقلة عن الدولة عملها محاربة اڷـمـבـتـڷ..
فإن كان ذلك.. فلا داعي لاستعمال الشعب حطباً لتلك الحرب ولا داعي لاستعمال ذلك دعاية انتخابية ولا داعي لاستهداف هيبة الدولة ولا داعي لاستهداف الخصوم ولا داعي لاستهداف المدنيين ومدنهم ولا داعي لزج العراق بحروب خارجية .
ولتعلموا أن المحتل على أبواب الانسحاب وإن لم ينسحب فرئيس الوزراء الصدري قادم.. وإن كنتم لا تعلمون ماذا يعني ذلك فالمحتل إن لم ينسحب فهو يعلم ماذا يعني ذلك وإن بدأ انساحبه فهو أيضاً يعي ويعلم ما يعني ذلك لنا ولهم .

عنه
صالح محمد العراقي

تعليقك