الاخبار العاجلة

خليفة سليماني .. من هو القائد الجديد لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني؟

اعلن المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي، أمس الجمعة، تعيين العميد إسماعيل قاآني، قائداً لفيلق القدس التابع للحرس الثوري بعد اغتيال اللواء قاسم سليماني بضربة جوية أمريكية في بغداد، مشدداً على أن "الخطط هي ذاتها المعتمدة في عهد سليماني".

ويعد قاآني الرجل الثاني بعد سليماني في حرس الثورة الإيرانية، وتميز بتصريحاته الداعمة "للمقاومة"، لا سيما، في سوريا ولبنان وفلسطين، والدفاع عن "الشعوب المضطهدة في أقصى نقاط العالم" على حد تعبيره.
شغل قاآني المولود عام 1958 بمدينة مشهد، بمحافظة خراسان شمالي إيران، منصب نائب قائد فيلق القدس، لنحو عقدين من الزمان، بعد التدرج في عدة مناصب بالحرس الثوري، كان أبرزها قيادة العمليات في أفغانستان وباكستان، وتولى مناصب عسكرية عديدة، منها قائداً لـ"فيلق 5 نصر" التابع لحرس الثورة عام 1988، و"فيلق 21 – الإمام الرضا".

التحق قاآني عندما كان في العشرينيات بصفوف حرس الثورة الإسلامية، وجاء إلی طهران لتلقي الدورات التدريبية في أوائل 1981، وبعد تلقي التدريبات توجه إلى مسقط رأسه، مدينة مشهد، حيث بدأ مهامه في مرکز تدريب تابع لحرس الثورة، کأحد کوادره.

في 2007-2008، شغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة لاستخبارات حرس الثورة وأصبح نائب قائد فيلق القدس في حرس الثورة عام 2019.

ويعتبر قاآني من ابرز القادة الايرانيين الذين شاركوا في الحرب العراقية الايرانية التي ستمرت ثماني سنوات، كان له دور في الحرب ضد "داعش" في سوريا بعد عام 2011، فقد وصف الحرب في سوريا بأنها "حرب على الهويّة وأكون أو لا أكون".

في عام 2017، حذر قاآني الولايات المتحدة من الصراع مع إيران قائلا إنها حاولت تدمير إيران لكنها فشلت في ذلك، متهما واشنطن بإنشاء تنظيمي القاعدة و"داعش".

ويرى قاآني الذي قال إنه يعرف كيف يحارب ضد أمريكا أن "التهديدات ضد إيران ستدمر أمريكا"، مضيفاً، "لقد دفنّا العديد من أمثال ترامب".

وضعته وزارة الخزانة الأمريكية عام 2012 على لائحة العقوبات الخاصة بها، ما أدى إلى تجميد أصوله المالية وحظر معاملاته مع الكيانات الأمريكية.

وجمعت قاآني علاقة صداقة مع سليماني منذ عام 1983 خلال اجتماعات أقيمت في المناطق العمليات الحربية.

وتصفه وسائل إعلام عديدة، بأنه "الرجل الصلب" الذي لا يختلف كثيرا عن سليماني، وله خبرة كافية بشأن التعامل في جبهات القتال المختلفة.

تعليقك