محليات

سعد عاصم الجنابي يدين الاعتداء الاثم على المتظاهرين في ساحة الخلاني والسنك

اصدر رئيس تجمع القوى المدنية الوطنية في العراق الاستاذ سعد عاصم الجنابي بيانا حول الاعتداء الاثم على المتظاهرين في ساحة الخلاني ومنطقة السنك وسط بغداد والذي ادى الى استشهاد واصابة عدد كبير منهم.
وقال الجنابي، مرة اخرى واستكمالاً لعمليات القمع التي مورست ضد المتظاهرين السلميين منذ اطلاق الثورة العراقية البيضاء المطالبة بازاحة الطبقة السياسية الحاكمة واسترداد حقوق ابناء الشعب العراقي، يتعرض المتظاهرون السلميون لاعتداء وحشي على يد ثلة ظالة وميليشيات مجرمة باعت نفسها ووطنها للدول الخارجية وتجردت عن كل مقومات الوطنية والانسانية بعد ان فتحت النار على المحتجين في ساحة والخلاني ومنطقة السنك ما ادى الى استشهاد كوكبة اخرى من ابطال الثورة الشعبية واصابة العشرات منهم، ولم تتوقف عند هذا الحد بل تحاول هذه المجاميع ايضا جر الشباب مستغلة ظروفهم المعيشية للانخراط في صفوفها، لذا يتوجب اخذ الحيطة والحذر وعدم اعائهم الفرصة للنيل من عزمة ابناء هذا الشعب.
ان تلك الممارسات وان تكررت في الاونة الاخيرة ماهي الا محاولات يائسة من اطراف لم يعد لها مكان على ارض العراق الحبيب وباتت متأكدة من هزيمتها امام ارداة الشعب العراقي، للقضاء على التظاهرات وانهاء الثورة ووأد شعلتها عله يكون خيارها الاخير للابقاء على نفسها معتقدة قدرتها على مصادرة الصوت العراقي الحر الذي طالما اخرسته طوال ستة عشر عاماً.
اننا اذ ندين هذا الفعل الجبان ضد المتظاهرين السلميين ننذر الحكومة والاجهزة الامنية بضرورة الكشف عن الجهات التي تقف وراء تلك الافعال اياً كان مركزها وانتمائها واتخاذ الاجراءات اللازمة للحد من تلك الممارسات الاجرامية كون تكرارها يؤدي الى خروج الامور عن السيطرة وسيذهب بالبلاد الى منزلق الفوضى وحرب الشوارع ما يترتب عليه عواقب وخيمة، كما نحمل مجلس النواب مسؤولية ما وقع من احداث مؤسفة في ساحات التظاهر، وكذلك يتحتم على قائد عمليات بغداد تحمل مسؤوليته تجاه المتظاهرين من خلال توفير الحماية لهم والحفاظ على حياتهم كونه خادم للشعب وليس العكس.
ان ما تحقق من انجاز تحت ضغط التظاهرات الشعبية وتوجيه المرجعية الدينية العليا من استقالة الحكومة وما تبعها من اجراءات لاختيار رئيس وزراء جديد يجب ان يكون الشعب هو صاحب القرار بذلك وان يتم الاختيار من قبل المحتجين وليس عن طريق الاحزاب الفاسدة، وليعلم الجميع من الحكومة والبرلمان ان العراق ملك لابنائه لا لغيرهم من السياسين الفاسدين وغيرهم من الجهات الخارجية وسوف يبقى القرار عراقي .

تحية للثوار والرحمة والغفران لشهداء العراق والصبر والسلوان لذويهم والشفاء العاجل للجرحى .. والامن والاستقرار والازدهار لعراقنا الحبيب.
سعد عاصم الجنابي – رئيس تجمع القوى المدنية الوطنية في العراق.

تعليقك