تقارير

طفلة بعمر الزهور في ميسان ترجو الله ان يهيئ لها من يعيد لها امل السير

كل طفل يقضي ايام طفولته لاعبا راكضا مرحا، الا ان الطفلة معصومة التي يقطر قلبها دماً، وعيونها حسرة وهي تناظر اقرانها يركضون ويلعبون، ولسان حالها يقول يا ليتني كنت معهم، فهل ستجد من يكون سببا في رسم بسمتها على مُحياها بعد ان غادرتها منذ زمن؟..

تعليقك