شنيشل يتمسك بالأمل ويشارك في دورة المدربين المحترفين بالدوحة

 

اكد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم راضي شنيشل انه باقي في مهمته كمدرب لمنتخب العراق ، وانه سيواصل برنامج عمله لان عقده مع الاتحاد العراقي يمتد لفترة ثلاث سنوات.

واضاف شنيشل ” سأواصل عملي مع المنتخب العراقي ، واستمر في مهمتي التي تمتد لثلاث سنوات ، بموجب العقد الموقع مع الاتحاد العراقي لكرة القدم ، ويتضمن برنامج عمل يهدف لبناء وتطوير المنتخب في الفترة المقبلة”.

واشار شنيشل ” انتهت جولات الذهاب الـ(5) من التصفيات الحاسمة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا ، وهناك فترة زمنية كافية لتعديل وتحسين بعض الامور الفنية بالمنتخب ، قبل انطلاق موعد لقاءات الاياب في آذار / مارس 2017 ، وعلى الرغم مما حصل للفريق العراقي اعتقد هناك فرصة لمواصلة المشوار علينا التشبث بها “.

واعتبر شنيشل الخسارة من السعودية 1-2 في الجولة الثانية من التصفيات خلال ايلول / سبتمبر الماضي ، سببا مؤثراً على مسار اسود الرافدين ، تلك الخسارة القت بتأثيرها الكبير علينا ، فلو كنا فيها اصحاب النقاط الثلاث لتحققت لمنتخبنا انتقالة نوعية على خارطة المنافسات بالمجموعة الآسيوية الثانية “.

واوضح شنيشل ” سألتحق اليوم السبت بدورة تدريبية تطويرية متقدمة (prof) ، في العاصمة القطرية الدوحة للفترة من 18 تشرين الثاني / نوفمبر ولغاية 5 كانون الاول / ديسمبر المقبل ، وبعدها سنبدأ رحلة عمل جديدة مهمة وحيوية مع المنتخب وبالتشاور والتنسيق مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، والفترة المقبلة علينا ان نستثمرها تماما قبل انطلاق مباريات الاياب “.

وجدد الاتحاد العراقي لكرة القدم ثقته بالمدرب راضي شنيشل على رأس الجهاز التدريبي للمنتخب الوطني ، ردا على الاصوات التي خرجت بالشارع الرياضي تطالب باقالة الجهاز الفني بعد خسارة العراق امام الامارات (صفر-2) الثلاثاء الماضي في ابو ظبي ، ضمن الجولة الخامسة للتصفيات الاسيوية الحاسمة المؤهلة لمونديال روسيا 2018.

ويستأنف المنتخب العراقي رحلة التصفيات في 23 اذار/ مارس المقبل بمواجهة نظيره الاسترالي في طهران ، قبل ان يحل ضيفا على السعودية في مكان ما زال غير محسوم وذلك في 28 من الشهر ذاته ضمن منافسات المجموعة الثانية علماً ان العراق يملك (3) نقاط في المركز الخامس بترتيب المجموعة الثانية التي تتصدرها السعودية برصيد 10 نقاط بفارق الاهداف امام اليابان ، مقابل 9 نقاط لاستراليا والامارات ، ونقطة لتايلاند الاخيرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *