شبح الأزمة يهدد عشرات الآلاف من نازحي الموصل

 

تقطعت السبل بمئات المدنيين الذين فروا في الأسبوع الماضي من القتال بالقرب من مدينة الموصل الخاضعة لتنظيم داعش وأصبحوا يفتقرون للمساعدات الإنسانية الأساسية مما يبرز التحديات الناجمة عن أكبر عملية عسكرية في العراق خلال عشرة أعوام.
وتعيش الأسر منذ ما يصل إلى ستة أيام في منازل مهجورة ومبنى مدرسة في قرية بايبوخ الواقعة على بعد ستة كيلومترات من خط الجبهة عند الحدود الشمالية للموصل.
ويقاتل الجيش على مرمى البصر من أحياء المدينة لكن التقدم بات بطيئاً بسبب وجود مدنيين يقول ضباط إن التنظيم يستخدمهم كدروع بشرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *