الاستاذ سعد عاصم الجنابي يبارك الشرارة الاولى لانطلاق عمليات تحرير الموصل

 


بارك رئيس التجمع الجمهوري العراقي الاستاذ سعد عاصم الجنابي الشرارة الاولى لانطلاق عمليات تحرير الموصل الحدباء
جاء ذلك في رسالة وجهها الى قمة القمم الشامخ الاشم شعبنا العراقي العظيم و من خلاله الى دولة رئيس الوزراء و القائد العام للقوات المسلحة الباسلة والى ابطالنا المقاتلين سد الوطن المنيع وقلعته الصامدة جاء فيها نبارك لكم انطلاق العمليات الكبرى وبدء ساعة الصفر ليوم يسجله التأريخ بأحرف من نور وباركته السماء بفجر جديد وسفر خالد يكتسح الظلام و الجهل و التخلف ليطهر الارض من دنس الدواعش المارقين … انه يوم مجيد … يوم تحرير الموصل عقال الوطن وسلة الخير والنماء والحضارة .
الجنابي طالب في بيانه الشعب العراقي بكل اطيافه بلا استثناءبالوقوف صفاً واحداً لمساندة جيشنا الباسل كل من موقعه لينالوا شرف المساهمة في يوم عظيم سيخلده التأريخ لانهم اعطو الكثير من التضحيات و قدمو نيابه عن العالم الدماء الزكيه وقوافل الشهداء بالاضافة الى معاناة النزوح و التهجير ودمار المدن الآمنة مما حدا بالعالم الوقوف معهم مشيداً بتضحياتهم وصبرهم الجميل .
ودعا رئيس التجمع الجمهوري العراقي الى ترك كل الخلافات السياسية والوقوف بصلابة وحزم مع الجهد القتالي البطل واسناد المعركة وادامتها لطرد الغزاة وتحرير كامل التراب العراقي لنثبت للعالم أجمع إننا شعب لا يصبر على ضيم ولن يركع للباطل وينتزع حقوقه بشرف و كرامه سائلاً الباري عز وجل أن يحفظ الجميع من كل مكروه وان تتكلل جباه العراقيين بالنصر المؤزر.
كما شدد الجنابي على أهمية ان لا يقف المجتمع الدولي مكتوف الايدي في مد يد العون للمدن والعوائل المنكوبه و المهجرة و المهاجرة والمساهمة الجاده في اعادة اعمار المدن وتعويض الضحايا بجهد انساني يتناغم و التضحيات الكبيرة التي قدموها في محاربة الارهاب و العنف نيابة عن العالم .
و أضاف الاستاذ سعد عاصم الجنابي ان العراقيين سيتذكرون كل من وقف معهم و في محنتهم و مد يد المساعدة لانهم أوفياء كما سيتذكرون كل فعل مشين وكل من وقف مع الاعداء وساندهم ضد شعبنا وان نزيف الدم العراقي الذي عطر أرض العراق سيبقى هو المعين الاكبر للبناء و المستقبل المشرق للتقدم والحضارة والاستقرار ليعود العراق قلب العالم النابض ينعم ابناءه بخيراته الوفيرة سالماً معافى ومن الله النصر والتوفيق .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *